طارق بن زياد هو قائد من البربر قام بقيادة الفتح الإسلامي لإسبانيا، التي كانت خاضعة لحكم القوطيين وقد طلبوا من المسلمين مساعدتهم في إنهاء الحرب الأهلية؛ فاستجاب طارق بن زياد لذلك وقاد جيشاً قوامه 7000 رجل معظمهم من البربر، والسوريين، واليمنيين في عام 711، وتم إطلاق اسم طارق بن زياد على جبل طارق الذي يُعرف إلى الآن بهذا الاسم، وقام طارق بن زياد بحكم طنجة أيضًا.[١]
لقب طارق بن زياد
عُرف طارق بن زياد بالعديد من الألقاب؛ إذ عُرف في الروايات والأساطير الإسبانية باسم طارق التورتو؛ أي طارق ذو العين الواحدة،[٢][٣] وكان البدو يطلقون عليه في كتاباتهم جنرال أمازيغ الشجاع،[٤] وهو أيضًا معروف بفاتح بلاد الأندلس، التي بقيت تحت الحكم الإسلامي قرابة 800 عام.[٥]
أبرز صفات طارق بن زياد
فيما يلي، أبرز صفات طارق بن زياد:[٦]
- شخصية قياديّة.
- كان موهوبًا، ومحبوبًا من قِبل جنده.
- كان طارق بن زياد مسلمًا مجاهدًا، وبطلًا مغوارًا.
- لا يهاب الموت في معاركه.
- تميّز بالجرأة العالية في قيادته للجيوش الفاتحة.
- صفة الحرب الخاطفة؛ فهو لا يترك لعدوه أي فرصة لالتقاط أنفاسه، وكان هذا أسلوبه في فتح مدن الأندلس.
- عبقري؛ وذلك ما لمسه موسى بن نصير في طارق بن زياد، فأتاح له الفرصة بأن يكون قائدًا على مقدمة الجيوش الفاتحة.
- الشجاعة، والبسالة.[٧]
- طموح، ويميل نحو التقدم، والرفعة، والعزة، وعدم التراخي.
نبذة عن طارق بن زياد
فيما يلي، نبذة عن طارق بن زياد:[٨]
- النشأة والمولد: هو طارق بن زياد بن عبد الله بن لغو بن ورقجوم بن نير بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو، وقد اختلف المؤرخون حول أصله فمنهم من يقول أنه فارسي همذاني، ومنهم من يقول أنه بربري وُلد في نفزة البربرية، وهو طويل القامة، ضخم الهامة، أشقر اللون وذلك ما يميّز البربر، وقد كان طارق بن نصير مولى، مغربياً، أمازيغياً لموسى بن نصير، ويُذكر أن إسلام والده زياد يعود إلى فترة عقبة بن نافع الفهري.
- التعليم والدراسة: تعلّم طارق بن زياد القرآن الكريم وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم)، وكان لذلك فضلًا بفتح الأندلس، ونشر الإسلام في شبه الجزيرة الأيبيرية وصولًا إلى لابواتييه بفرنسا.
- أهم محطات حياته: أسلم طارق بن زياد على يد موسى بن نصير وكان من أشجع رجاله، وتولى حكم طنجة عام 89 للهجرة بعد أن فتحها موسى بن نصير، وفتح مدن الأندلس مثل: أشبيلية، وأستجه، وقام بإرسال من استولى على قرطبة ومالقة، ثم فتح طليطلة عاصمة الأندلس ومدينة سالم، ثم قام موسى بن نصير بعزله بعد أن توغل في الفتوحات خوفًا من المغامرة بالجيوش، وأصلح بينهما الوليد بن عبد الملك، ثم عاد إلى معاركه.[٩]
- الوفاة: توفي طارق بن زياد في دمشق عام 720.[١٠]
المراجع
- ↑ "Ṭāriq ibn Ziyād", britannica, Retrieved 24/5/2021. Edited.
- ↑ Mona Shiekh, tariq bin zayed pakistani&source=bl&ots=i4HB1zkKJY&sig=ACfU3U1Zrumr2QS_AaGAnjIOZiyVxFT15A&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwiwlra7hI7xAhXWNOwKHakCCPIQ6AEwGnoECBoQAw#v=onepage&q=tuerto tariq bin zayed pakistani&f=false Inside the Religious Mind of the Pakistani Taliban, Page 16. Edited.
- ↑ "Tariq ibn Ziyad", pakbaan.blogspot, 24/11/2009, Retrieved 24/5/2021. Edited.
- ↑ "Who is Taric (Tariq Ibn Ziyad)?", mergueze, Retrieved 24/5/2021. Edited.
- ↑ عبد الحليم عويس رابط المادة (4/1/2015)، "طارق بن زياد فاتح الأندلس رابط المادة"، إسلام واي، اطّلع عليه بتاريخ 24/5/2021. بتصرّف.
- ↑ محمود شلبي، حياة طارق بن زياد، صفحة 231-239. بتصرّف.
- ↑ رشيد بوجدرة، التراث الديني في رواية معركة الزقاق، صفحة 36. بتصرّف.
- ↑ &cd=2&hl=en&ct=clnk&gl=jo "الأندلس"، بوابة البحث، اطّلع عليه بتاريخ 10/6/2021. بتصرّف.
- ↑ رشيد بوجدرة، التراث الديني في رواية معركة الزقاق، صفحة 29-37. بتصرّف.
- ↑ "Tariq ibn Ziyad", heritage-history, Retrieved 24/5/2021. Edited.