اختلفت الآراء والأبحاث حول من هو فرعون موسى؛ حيث قال المؤرخ يوسف بن متى أن فرعون موسى هو أحمس الأول بناءً على طرد الهكسوس من مصر في العام 1575 قبل الميلاد بقيادة أحمس الأول، بينما ذهب ميسلي للاعتقاد أن تحتمس الثاني هو فرعون موسى بناءً على حسابات التقويمات؛ حيث كان تحتمس الثاني هو ملك مصر في العام 1945 قبل الميلاد، كما أن مومياء تحتمس الثاني عليها وصف لأورام جلدية كما ذُكر عن فرعون موسى في التوراة، وهناك آراء متعددة عن أن تحتمس الثالث هو فرعون موسى بناءً على نصوص التوراة.[١]
عدد جيش فرعون
عندما خرج بنو إسرائيل مُتجهين نحو بلاد الشام غضب عليهم فرعون غضبًا شديدًا، وجهّز جيشًا متينًا وكبيرًا حتى يلحق بهم ويقضي عليهم، وتكون جيش فرعون من:[٢][٣]
- أكثر من مليون و600 من رجال الجيش الأشداء الأقوياء.
- ما يُقارب مئة ألف من الخيول القوية.
- خرج فرعون خلف بني إسرائيل لأنهم سرقوا ما أعاره لهم المصريون من الذهب، والفضة، والأمتعة، وأراد أن يُعيد ما سرقوه.
- عندما انفلق البحر ونجا منه موسى -عليه السلام- وبنو إسرائيل ندم فرعون على لحاقه بني إسرائيل، ولكنّه لم يُظهر ذلك لجنوده؛ بل تظاهر بالقوة وأخبرهم أن البحر انفلق حتى يتمكن من اللحاق بأعدائه والإطاحة بهم.
خطط فرعون العسكرية
من أبرز ما ذُكر عن خطط فرعون العسكرية:[٤]
- وجود عدد هائل من الجيوش المكونة من جنود تلقّوا تدريبًا عسكريًا، وقادة محترفين، وعربات حربية، وأسلحة.
- الحملات العسكرية في سوريا تضمنت سيطرة فرعون على ميناء ساحلي فينيقي، واستخدامه كقاعدة لشحن الإمدادات من مصر.
- تم تقسيم الجيش في أعمدة من 4 أفراد، ووضع الضباط في المؤخرة، والعربات بين فرق المُشاة (الموجودين في الوسط) أو على الأجنحة.
- كان الرُماة في مقدمة الجيش، والمبارزون والمُحاربون خلفهم مُباشرةً مُشكلّين كتيبة منيعة؛ حيث يبدأ الرُماة في مهاجمة العدو وهم على العربات الحربية لتفكيك صفوف العدو، ومن ثم يقوم المُحاربون بمهاجمة العدو في قتال يدوي.
القائد العسكري فرعون
كان فرعون أبرشًا تغطي جلده بقع بيضاء يختلف لونها عن لون الجلد،[٥] وعلى الرغم من أنّه كان من العمالقة إلا أنه كان قصيرًا ولحيته طويلة، وأعرجاً، وعينه اليُمنى شهلاء، وفي جبينه شامة، وحكم مصر لما يقارب 500 عام، ومن أبرز صفاته في القيادة:[٦]
- كان شديدًا وصارمًا حتى أنه يُكافئ من يطيعه بالمال، ويقتل من يخالفه.
- اختار عساكره بعناية شديدة؛ حيث تتراوح أعمارهم بين عشرين عامًا وأربعين عامًا.
- لم يخرج في جيش عدد جنوده أقل من 500 ألف.
- كان فرعون طاغية ومُتسبداً، وقد تجبّر بأهل مصر عمومًا، واستكبر وعلا.[٧]
أدوات القتال العسكرية في عهد فرعون
قدّر المصريون القدماء الشجاعة والمثابرة كثيرًا في جنودهم، ومن أدوات القتال العسكرية التي استخدمها مقاتلو فرعون:[٨]
- دروع كبيرة، وفؤوس برونزية، وفؤوس مزدوجة الفتحة؛ حيث كانت ابتكارًا جديدًا في ذلك الوقت.
- النقوش التحفيزية بالكلمات التشجيعية على الدروع.
- صدريات مصنوعة من صدف اللؤلؤ، وتحمل أسماء ملكية.
المراجع
- ↑ خالد علي نبهان، فرعون وموسى، صفحة 91-92. بتصرّف.
- ↑ أبو الفداء الحافظ ابن كثير، البداية والنهاية، صفحة 270. بتصرّف.
- ↑ خالد علي نبهان، فرعون وموسى، صفحة 216- 219. بتصرّف.
- ↑ HAUNTY (28/6/2012), "Ancient Egyptian Battle Tactics", owlcation, Retrieved 10/7/2021. Edited.
- ↑ غبراء...-,بَرِشَ بَرِشَ َ بَرَشاً، وبُرْشَةً: اختلف لونه فكانت فيه نقطةٌ,وهى بَرْشاءُ. "تعريف و معنى أبرش في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 10/7/2021. بتصرّف.
- ↑ خالد علي نبهان، موسى وفرعون، صفحة 117-134. بتصرّف.
- ↑ أحمد بهجت، فرعون والطغيان السياسي، صفحة 140. بتصرّف.
- ↑ Kei Yamamoto (9/11/2015), "In Honor of Pharaoh's Fighters", met museum , Retrieved 10/7/2021. Edited.